أكمل اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم استعداداته لانطلاق بطولة “خليجي U20” في مدينة أبها السعودية، والتي تفتتح اليوم بمواجهة المنتخب السعودي للشباب أمام اليمن، وباللقاء المرتقب بين قطر والكويت. البطولة تُعد الأولى من نوعها للفئة تحت 20 عاماً، ما يمنحها أهمية تاريخية.
الملعب الدولي في أبها ارتدى حلّته أمس، حيث عاينت لجنة التنظيم النهائية تجهيزات غرف تبديل الملابس، وتقنيات النقل المباشر، والتجهيزات الطبية. الاتحاد الخليجي أكد في بيان أن البطولة ستشهد استخدام بطاقة أداء رقمية جديدة للاعبين، يتم عبرها توثيق بياناتهم البدنية والفنية بشكل لحظي، في تجربة أولى من نوعها في بطولات الفئات السنية بالمنطقة.
من جانب المنتخب السعودي، أنهى المدرب سعد الشهري معسكره التحضيري بمران أخير أمس ركّز فيه على تمارين الكرات الثابتة وتطبيق الضغط العكسي. القائمة السعودية ضمت أسماء بارزة مثل المهاجم عبدالعزيز العليوي، وصانع الألعاب يزيد الغامدي، وحارس المرمى محمد السبيعي. الجهاز الفني أوضح أن هدف الفريق هو عبور دور المجموعات أولاً وبناء شخصية تنافسية على مستوى الخليج.
أما المنتخب الكويتي فقد أجرى تدريباً مغلقاً على ملعب فرعي في أبها، ركّز فيه المدرب البرتغالي نونو كارفاليو على التمركز الدفاعي والانتقال السريع للهجوم. الإعلام الكويتي أشار أمس إلى أن مشاركة لاعبين مثل يوسف بوحمد وسالم الشمري قد تمنح الأزرق الشاب القدرة على مجاراة نسق المباريات القصيرة.
الاتحاد الخليجي أعلن أيضاً عن اللائحة الخاصة بالبطولة، حيث سمح لكل منتخب بتسجيل 23 لاعباً، على أن يُسمح بخمسة تبديلات في المباراة الواحدة وفق قاعدة 3 توقفات، وهو ما يمنح الأجهزة الفنية مرونة كبيرة في إدارة المباريات. كما شددت اللائحة على إلزامية مشاركة طبيب مع كل بعثة، وإرسال تقارير طبية يومية للجنة المنظمة.
الجماهير الخليجية تفاعلت بقوة أمس عبر المنصات الاجتماعية، إذ اعتبرت البطولة فرصة لصناعة نجوم المستقبل بعد سنوات من التركيز على الأندية. وسائل الإعلام الخليجية وصفت “خليجي U20” بأنه سيكون “مسرح المستقبل”، حيث تتنافس المدارس المختلفة: القوة البدنية السعودية، المرونة القطرية، والانضباط العُماني.
