أمس الأربعاء 27 أغسطس 2025، اختتم النادي العربي الكويتي معسكره التدريبي في دبي بمواجهة ودية قوية أمام فريق شباب الأهلي الإماراتي، في بروفة أخيرة قبل عودة الدوري المحلي. المباراة جاءت ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي ماركو ألفيس لاختبار الجاهزية البدنية والفنية.
مواجهة العربي أمام شباب الأهلي شكّلت محطة حقيقية لقياس مدى تطور الأداء بعد سلسلة من التدريبات المكثفة. ورغم أن النتيجة النهائية (2–2) لم تكن الهدف الأساسي، فإن المباراة كشفت عن نضج واضح في أداء الأخضر، خصوصاً في التعامل مع الضغط العالي والانتقال السريع من الدفاع للهجوم.
العربي دخل اللقاء بخطة 4-2-3-1، حيث ركّز ماركو ألفيس على توزيع الأدوار بدقة: ثنائي الارتكاز قاما بدور التغطية خلف ثلاثي الوسط المتقدم، فيما أُسندت مهام هجومية أكبر للجناحين. في الشوط الأول نجح الفريق الكويتي في فرض أسلوبه عبر تمريرات قصيرة وسريعة، نتج عنها هدف مبكر حمل توقيع المهاجم السوري عمر السوما بعد تمريرة بينية من علي خلف.
لكن شباب الأهلي عاد بقوة، وضغط على دفاع العربي، ليتمكن من تسجيل التعادل مع نهاية الشوط الأول. التغييرات التي أجراها ألفيس في بداية الشوط الثاني — بإشراك عناصر شابة مثل عبدالعزيز الشمري وحمود فهد — منحت الفريق سرعة إضافية في الأطراف، وأثمرت عن هدف ثانٍ من تسديدة قوية لعبدالله عمار. ومع ذلك، لم يحافظ العربي على تقدمه طويلاً، حيث استغل الفريق الإماراتي هفوة دفاعية وسجل هدف التعادل الثاني.
الفوائد الفنية للمباراة كانت متعددة: اختبرت جاهزية اللاعبين الأساسيين، أظهرت أن البدلاء قادرون على تقديم الإضافة، وأكدت أن الفريق يمتلك مرونة تكتيكية للتنقل بين خطط اللعب. الجهاز الفني عبّر عن رضاه الكامل، مشيراً إلى أن الأهم كان الحفاظ على الانضباط التكتيكي حتى مع دخول لاعبين شباب.
الجماهير العرباوية تابعت اللقاء عبر النقل المباشر وأبدت تفاؤلها، معتبرة أن الفريق يملك الأدوات اللازمة لموسم ناجح محلياً وخارجياً.
