على مستوى الأندية، خاض نادي الرفاع البحريني تجربة ودية قوية أمام نادي الكويت ضمن ما يُعرف بـ“معسكر البحرين”، في مباراة جمعت الفريقين على أرض البحرين وانتهت بفوز الفريق الكويتي بهدف دون رد، في بروفة مفيدة للطرفين قبل استكمال التزاماتهم في الموسم الحالي.
ودية ثقيلة فنيًا بين الرفاع والكويت
المباراة أُقيمت مساء أمس في أجواء تنافسية رغم طابعها الودي، حيث اعتمد الرفاع على تشكيلة قريبة من الأساسية مع منح بعض الوجوه الفرصة، بينما دخل الكويت المباراة بتشكيلة متزنة بين عناصر الخبرة والشباب، مستغلًا المعسكر للتحضير البدني والفني قبل استحقاقاته المقبلة.
حاول الرفاع فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ في وسط الملعب وبناء الهجمة من الخلف، في حين ركّز الفريق الكويتي على الانضباط الدفاعي والانتقال السريع عند افتكاك الكرة، ما جعل اللقاء أقرب لاختبار تكتيكي منه إلى مجرد مباراة ودية عادية.
هدف فيصل زايد يحسم اللقاء
اللحظة الفاصلة في المباراة جاءت عبر الدولي الكويتي فيصل زايد، الذي تمكن من تسجيل هدف اللقاء الوحيد بعد هجمة منظمة أنهت سلسلة من التمريرات القصيرة بتسديدة متقنة، عجز حارس الرفاع عن إيقافها.
بعد الهدف، حاول الرفاع العودة إلى النتيجة بالضغط العالي وتكثيف الوجود في الثلث الهجومي، مع الاعتماد على العرضيات والاختراقات من الأطراف، لكن التماسك الدفاعي للفريق الكويتي وحضور حارسه حالا دون إدراك التعادل.
مكاسب رفاعية رغم الخسارة
ورغم الخسارة، خرج الجهاز الفني للرفاع بعدة مؤشرات إيجابية؛ أبرزها تجربة أكثر من اسم في الخط الخلفي، وقياس جاهزية بعض العناصر في صناعة اللعب، إضافة إلى اختبار مرونة اللاعبين في تغيير الرسم التكتيكي خلال مجريات المباراة.
مثل هذه المواجهات تبقى مهمة للأندية البحرينية، خصوصًا أمام فرق معتادة على المنافسة في البطولات الخليجية والعربية، لأنها ترفع من نسق الاحتكاك وتمنح اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع مدارس كروية مختلفة، وهو ما سينعكس على مردود الرفاع في البطولات المحلية المقبلة.
