بعد بداية موفقة في مشوار تصفيات كأس آسيا للناشئين، يستعد منتخب الكويت تحت 17 سنة لمواجهة منغوليا على ستاد تشونبوري في بانكوك، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة. مباراة تحمل صراعًا مبكرًا على صدارة المجموعة، بعد أن نجح المنتخبان في حصد 3 نقاط لكل منهما في الجولة الأولى.
3 نقاط لكل منتخب قبل قمة الجولة الثانية
الأزرق الصغير دخل التصفيات بثقة حين تفوق على تركمانستان 1-0، فيما حقق منتخب منغوليا الفوز بالنتيجة نفسها على المالديف، ليتساوى الطرفان في رصيد النقاط قبل هذه المواجهة. المجموعة تضم أيضًا تايلند صاحبة الأرض، إلى جانب تركمانستان والمالديف، ما يعني أن كل نقطة ستكون حاسمة في سباق التأهل إلى النهائيات القارية.
خطة الخليفي: استثمار الحالة المعنوية العالية
الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني طارق الخليفي يسعى إلى البناء على الفوز الأول، مع الحفاظ على التركيز الدفاعي والتنظيم الهجومي الذي ظهر به المنتخب في افتتاح التصفيات. الخليفي يملك مجموعة واعدة من اللاعبين، تجمع بين السرعة في الأطراف والقدرة على اللعب في المساحات الضيقة، وهو ما قد يكون حاسمًا أمام منتخب منغولي منظم بدنيًا ويبحث بدوره عن مفاجأة جديدة.
جيل المستقبل.. رافعة المنتخب الأول
أهمية المواجهة لا تقتصر على حسابات التأهل فحسب، بل تمتد إلى كون هذا الجيل يُنظر إليه كرافعة مستقبلية للمنتخب الأول. كل ظهور ناجح على مستوى الفئات السنية يختصر سنوات من البناء لاحقًا، ولذلك تبدو مباراة منغوليا اختبارًا مهمًا لمدى قدرة ناشئي الكويت على تحمل ضغط المنافسة القارية، وترسيخ شخصية الفريق الذي لا يكتفي بالمشاركة بل ينافس على الصدارة.
