«الأزرق» يختبر نفسه في القاهرة.. فوز مثير وقلق دفاعي قبل ملحق كأس العرب
يواصل منتخب الكويت الأول معسكره في القاهرة وهو يحمل شعوراً مزدوجاً بين الراحة والقلق؛ راحة بعد فوز معنوي على تنزانيا بنتيجة 4-3، وقلق من ثغرات دفاعية ظهرت بوضوح قبل الاستحقاق الأهم أمام موريتانيا في ملحق بطولة كأس العرب المقرر في الدوحة يوم 25 نوفمبر.
معسكر القاهرة.. بروفة أخيرة قبل موريتانيا
«الأزرق» يختتم تدريباته اليوم استعداداً لخوض تجربة ودية جديدة أمام غامبيا غداً، في بروفة يعتبرها الجهاز الفني بقيادة البرتغالي هيليو سوزا «الاختبار الأخير» قبل السفر إلى قطر. المعسكر لم يعد مجرد تجمع بدني، بل ورشة عمل تكتيكية مكثفة لضبط التفاصيل الدفاعية والهجومية ووضع اللمسات النهائية على التشكيلة الأساسية.
رباعية أمام تنزانيا.. هجوم شرس ودفاع مهزوز
الفوز على تنزانيا 4-3 منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، خصوصاً بعد قلب النتيجة في الشوط الثاني، لكن الشوط الأول ترك علامة استفهام واضحة بعد تأخر «الأزرق» بهدفين. سوزا قرأ المباراة سريعاً، غيّر شكل الفريق تكتيكياً، واندفع للهجوم في الحصة الثانية ليحوّل التأخر إلى فوز، لكن الأهداف الثلاثة في شباك المنتخب أعادت فتح ملف «تنظيم الخط الخلفي» بقوة داخل الجهاز الفني.
ورشة تصحيح في الخط الخلفي
التركيز في تدريبات اليوم منصبّ على تمركز المدافعين، وكيفية التعامل مع الكرات العرضية والتحولات السريعة، مع محاولات للثبات على توليفة دفاعية واحدة تمنح الحارس مزيداً من الانسجام والهدوء. الهدف هو دخول مباراة موريتانيا بدفاع أكثر صلابة، لأن مباريات الملحق لا تحتمل الأخطاء الفردية أو سوء التغطية في الكرات الثابتة.
حلم التأهل إلى مجموعة «نارية» في كأس العرب
حسابات الجهاز الفني لا تتوقف عند مباراة موريتانيا فقط؛ فالتأهل يعني الدخول إلى مجموعة قوية تضم مصر والإمارات والأردن، وهو ما يجعل معسكر القاهرة الحالي محطة مفصلية في رحلة «الأزرق». بين فوز مثير على تنزانيا، وتجربة مهمة أمام غامبيا، يبقى السؤال: هل ينجح المنتخب في الجمع بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية في الوقت المناسب؟
