تفاصيل الحسم
العربي كان يحتاج الفوز للتأهل من المجموعة الثالثة، فتقدّم بهدف إيوالا (21’) لكن الفريق القيرغيزي عاد بهدف تشيربل غوميز (54’) وسط حضور جماهيري بلغ 23 ألف متفرج. نقطة التعادل رفعت رصيد العربي إلى 5 نقاط متساوياً مع موراس يونايتد، لكن الأفضلية بالأهداف منحت بطاقة العبور للمضيف.
العمل الذي لم يكتمل
حارس العربي سليمان عبدالغفور أنقذ فرصاً محققة وأبقى الأمل قائماً حتى الدقائق الأخيرة. المشكلة ظهرت في التحوّل من التقدم إلى توسيع الفارق؛ لحظات التردد في اللمسة ما قبل الأخيرة أهدرت فرص “إنهاء المهمة”.
ماذا بعد؟
الإقصاء لا يُلغي المكاسب: تصاعد شخصية شباب العربي، وثبات هيكل الوسط في الضغط العكسي. المطلوب: نجاعة أعلى أمام المرمى وتجريب حلول عرضية مبكرة عندما يتأخر التسجيل الثاني.
