السالمية: اللعب على الإيقاع
اختار السالمية وحدات قصيرة عالية الشدة تتضمن جُمل ضغط موقّت و«تسديدات الهجمة الثانية» بعد الركنيات. الهدف إعادة الإحساس بالخطورة في مباريات انخفض فيها معدل التسديدات على المرمى. كما تم اختبار جناحٍ شاب بدور الاختراق القطري من اليسار إلى العمق قبل التمرير العرضي المنخفض.
كاظمة: تنويع الحلول
في «البرتقالي»، العمل كان على فكّ الاعتماد المفرط على العرضيات. ظهرت تمارين على التمريرة القُطريّة القصيرة خلف قلب الدفاع، مع تحسين علاقة «المهاجم الصندوقي» بالجناح العكسي على القائم البعيد. الدفاع بدوره خضع لتمارين «الاصطدام الأول» في الكرات العالية لتقليل المتاعب التي ظهرت في نهاية المباريات.
لماذا الآن؟
لأن التوقف يمنح المدربين وقتًا نادرًا لرفع الجودة الدقيقة: قرار اللمسة، زاوية الجري، ومنفذ الثابتات. السالمية وكاظمة تحديدًا يحتاجان تحسين «جودة الفرص» لا عددها فقط؛ وهو ما تُحاكيه حصص اليوم.
| النادي | محور التدريب | التطبيق العملي | الأثر المتوقع |
|---|---|---|---|
| السالمية | إيقاع + هجمة ثانية | ضغط موقّت + تسديدات بعد ركنيات | رفع معدل الخطورة على المرمى |
| كاظمة | حلول الثلث الأخير | تمرير قطري قصير + علاقة جناح/مهاجم | تنويع طرق التسجيل |
