في الفروانية، بدأ الكويت حملة الدفاع عن اللقب بانتصار مهم خارج الأرض على التضامن بنتيجة 3–1. المباراة حملت عناوين كثيرة؛ أولها أن الاستقرار الذي تحدثت عنه «القبس» بدا واضحًا: توزيع الأحمال دون اندفاع، وسط يعرف متى يُبطئ ومتى يُسرّع، وثلث هجومي يقرأ قرار اللمسة الثالثة بدقة. سجل الكويت ثلاثية متنوّعة (بين لعب مفتوح وركلة جزاء ولمسة داخل الصندوق)، فيما جاء هدف التضامن ليؤكد أنه فريق قادر على إيذاء الخصوم عندما يمنحونه مترًا إضافيًا عند قوس المنطقة. على مستوى الشخوص، خطف الأنظار طه ياسين الخنيسي بتسجيله من ركلة جزاء ولمسة حاسمة، وظهرت بصمة الصفقة الجديدة سام مرسي في ربط المحور وتوفير غطاء دفاعي متوازن، ما منح الأجنحة حرية أكبر في التحرك نحو القائمين.
تكتيكيًا، انتصر الكويت لأنّه قسم المباراة إلى مراحل: ضغط أوّل مبكر لخطف التقدّم، ثم مرحلة “تهدئة” لإطفاء حماسة خصمه، ثم عودة إلى الاندفاع اللحظي عند مؤشرات الإجهاد في دفاع التضامن. هذا “الضغط النبضي” منع المنافس من بناء موجة فرص متتابعة. كذلك، كان التحوّل العكسي لدى الكويت محسوبًا: لا يزيد عن ثلاثة تمريرات قبل صناعة التهديد، ما قلّل أخطاء التمرير تحت الضغط. التضامن بالمقابل قدّم شوطًا أول مقبولًا ونجح في خلق مواقف 1×1 على الأطراف، لكن جودة القرار في الثلث الأخير (التمريرة الثانية بعد الكسر) ظلت أبطأ من المطلوب بنصف ثانية، وهي نصف ثانية كفيلة بأن تُصبح التسديدة اصطدامًا بقدم مدافع بدلاً من شباك. رسالتان من المباراة: (1) حامل اللقب لم يصل إلى قمته بعد، لكنه عرف كيف يربح وهو “متّزن”؛ (2) التضامن بحاجة إلى تقليص المسافة بين الخطّين لحظة فقد الكرة حتى لا يُضرب بالمراتدات القصيرة. ومع صافرة النهاية، خرج الكويت بأول ثلاث نقاط وخرج التضامن بدفتر ملاحظات واضح قبل الجولة المقبلة.
| المباراة | الملعب | النتيجة | أبرز اللقطات | خلاصة فنية |
|---|---|---|---|---|
| التضامن × الكويت (الجولة 1) | استاد الفروانية (علي صباح السالم) | 3–1 للكويت | ركلة جزاء مسجّلة للكويت (الخنيسي) + هدف ثالث حاسم | ضغط نبضي + محور متزن + قرار سريع في اللمسة الثالثة |
