فحوصات شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة
في خطوة تنظيمية متقدمة، خضع 42 لاعباً مرشحين لقائمة المنتخب الأول لفحوصات طبية شاملة في مركز الطب الرياضي التابع للهيئة العامة للرياضة. شملت الفحوصات القلب، العيون، الأسنان، المفاصل، العضلات، والدم، بحضور المسؤولين عن الطب الرياضي في المركز واتحاد الكرة.
الفكرة واضحة: بناء صورة طبية كاملة عن كل لاعب قبل الدخول في تجمعات ومعسكرات نوفمبر وديسمبر، وتقليل مفاجآت الإصابات قبيل المباريات الرسمية والوديات القوية.
لماذا هذه الخطوة مهمة فنياً؟
- تعطي الجهاز الفني والبدني بيانات دقيقة عن حالة كل لاعب.
- تساعد في ضبط الأحمال التدريبية، خصوصاً للاعبين القادمين من ضغط مباريات الدوري والبطولات القارية.
- تكشف مبكراً عن مشاكل يمكن علاجها قبل أن تتحول إلى إصابات عضلية طويلة.
صراع المراكز يبدأ من العيادة!
هؤلاء الـ42 لاعباً لن يكونوا كلّهم في القائمة النهائية، لكن مجرد استدعائهم للفحص الطبي يعني أنهم داخل «رادار» الجهاز الفني. وهنا يبدأ الصراع: من يستطيع أن يثبت جاهزيته بدنياً وطبياً، يرفع حظوظه في التواجد في المعسكرات القادمة، وفي مباريات محورية ينتظرها الشارع الكروي.
