ناصر الشطي يعود لقيادة العربي.. و«التوقف الدولي» يتحول إلى ورشة إنقاذ
أعاد العربي ترتيب أوراقه سريعاً بعد الخسارة أمام النصر 1-2 في الجولة الثامنة لدوري زين الممتاز، فقرّر إنهاء عقد المدرب البرتغالي ماركو ألفيس والعودة إلى المدرسة الوطنية بتعيين ناصر الشطي مديراً فنياً للفريق الأول، بعقد يمتد لموسمين ونصف، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في قدرته على إعادة الفريق إلى مسار المنافسة.
رهان على مدرب يعرف البيت الأخضر جيداً
الشطي ليس غريباً عن العربي؛ فقد قاد الفريق في الموسم الماضي وقدم معه مستويات لافتة وضعته في دائرة الصراع على الألقاب، وهو ما يجعل عودته أقرب إلى «استكمال مشروع» أكثر من كونها بداية جديدة. امتلاكه لملف كامل عن إمكانات اللاعبين ونقاط القوة والضعف يمنحه أفضلية في استثمار فترة التوقف الدولي الحالية بأقصى شكل ممكن.
نهائي كأس سمو الأمير.. اختبار مبكر للمرحلة الجديدة
أمام العربي محطة مفصلية تتمثل في نهائي كأس سمو الأمير أمام الكويت في 23 ديسمبر، وهي مباراة قد ترسم ملامح تقييم المرحلة الأولى للشطي. الجهاز الفني الجديد يدرك أن الفوز بالكأس سيمنح الفريق جرعة ثقة هائلة قبل استئناف الدوري، لذلك تتركز التدريبات على رفع النسق البدني وتثبيت الهيكل الأساسي مع منح بعض الوجوه الشابة دقائق أكثر في المباريات الودية.
استغلال فترة التوقف.. تصحيح دفاع وتعزيز هجوم
التوقف الدولي حتى منتصف ديسمبر يمنح العربي فرصة ذهبية لعلاج مشكلات التغطية الدفاعية التي ظهرت في الجولات الماضية، إلى جانب إعادة توزيع الأدوار الهجومية حتى لا يعتمد الفريق على حل واحد في الثلث الأخير. الشطي يركز على خلق توازن بين الصلابة الدفاعية والضغط العالي، مع وضع سيناريوهات مختلفة للمباراة النهائية واستكمال الدوري.
جماهير «الأخضر» بين التفاؤل والحذر
جماهير العربي استقبلت خبر عودة الشطي بتفاؤل واضح، لكنها في الوقت نفسه تدرك أن جدول الفريق مزدحم بنهائي كأس ثم جولة تاسعة قوية أمام القادسية بعد استئناف الدوري. بين دعم المدرجات والعمل في التدريبات، يحاول العربي تحويل هذه العودة إلى نقطة انطلاق جديدة نحو موسم يليق بطموحات «الأخضر».
