ي ظهيرة كويتية مترقِّبة، خطف الأزرق الأولمبي 3 نقاط غالية من أفغانستان بهدف نظيف حمل توقيع معاذ الأصيمع على أرض ملعب ثوونا في يانغون – ميانمار، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة 2026. الفوز جاء بعد تعادل الافتتاح أمام ميانمار، ليقفز منتخب الكويت إلى 4 نقاط ويضرب موعدًا ناريًا مع اليابان يوم الثلاثاء 9 سبتمبر على صدارة المجموعة B. المباراة انطلقت عند 3:30 عصرًا بتوقيت الكويت، وأدارها الأزرق بعقل بارد رغم الحرارة والرطوبة والضغط الذهني قبل «مباراة الحسم».
فنّيًا، ظهرت الكويت بنسخة أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة الأولى: كتلة متوسطة برباعي خلفي متقارب، ومحاور تتحرك «على السطر» لمنع الارتداد الأفغاني. الشوط الأول كان استكشافيًا إلى حدٍّ كبير، فيه تبادل الفريقان الانضباط ومحاولات جس النبض. لكن التحوّل الحقيقي أتى بعد الاستراحة: تعليمات واضحة برفع وتيرة الضغط الانتقائي في الثلث الأخير، مع جرأة الظهيرين في الزيادة العددية. هنا تحديدًا وُلد الهدف—اختراق على اليمين تبعه عرضية منخفضة إلى القائم البعيد، لم يتردّد معها الأصيمع في وضع اللمسة الحاسمة؛ لمسة سجلت اسمه وعززت ثقة المجموعة قبل الموقعة الفاصلة. تألق الحارس وخط الظهر في التعامل مع الكرات الثانية منح الكويت أول كلين شيت فعليًّا «مع انتصار» في هذه التصفيات، بينما قدّم الوسط مباراة عمل «قذِر» قطع فيها مسارات التمرير أكثر مما لمع بالاستحواذ.
الأهمية ليست في النقاط فقط، بل في السياق الزمني للمجموعة: اليابان هزمت ميانمار 2–1 في المباراة المبكرة، فبقيت في الصدارة بـ6 نقاط، بينما أصبحت الكويت ثانيةً بـ4، وميانمار نقطة، وأفغانستان بلا نقاط. القراءة الواقعية تقول: الفوز على اليابان يضع الأزرق في النهائيات مباشرةً كمتصدر؛ التعادل يترك الباب مفتوحًا بقوّة عبر «أفضل الثواني» (تُحسم بنقاط وفارق وأهداف… إلخ)، أما الخسارة فتعني انتظار حسابات الآخرين. لذلك، قيمة الانتصار على أفغانستان تتجاوز الـ«1–0»: هي جرعة ثقة، وصقل لأفكار المدرب في إدارة التفاصيل الصغيرة—خاصة الارتداد السريع بعد فقدان الكرة وتدوير الأجنحة لخلق 2×1 على الأطراف.
ماذا عن الثلاثاء؟ اليابان × الكويت على ثوونا كذلك، بـ7:00 مساءً بتوقيت يانغون (12:30 UTC)—يعني 3:30 عصرًا بتوقيت الكويت. ملف المباراة واضح: تقليص المساحات بين الخطوط، غلق «قلب القوس» أمام التسديدات اليابانية، وتفعيل التحوّل العكسي عبر الجناحين مع دخول «ثالث الارتكاز» متأخرًا على حدود المنطقة. كما أن ثبات الكرات الثابتة سيكون سلاحًا مزدوجًا؛ فاليابان تتقن التنظيم، والكويت أظهرت أمام أفغانستان انضباط تمركز داخل الصندوق. الأهم: هدوء البداية—عدم قبول هدف مبكر، ثم رفع الإيقاع ذهنًا قبل قدمًا. جمهور الأزرق لديه الآن قصة يصدقها: فريق تعلّم من تعادل الافتتاح، وفاز تحت الضغط، ويمتلك «رصاصة أخيرة» يطلقها في يوم الحسم.
| المباراة | البطولة | المجموعة | الملعب | النتيجة | الهداف | تاريخ/توقيت الكويت | مباراة الحسم التالية |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الكويت U23 × أفغانستان U23 | تصفيات كأس آسيا U23 (السعودية 2026) | B | ثوونا – يانغون (ميانمار) | 1–0 للكويت | معاذ الأصيمع | السبت 6 سبتمبر 2025 — 3:30م | اليابان × الكويت — الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 (3:30م) |
