حضور كويتي داخل الملعب وخارجه
لم يقتصر حضور الكويت في كأس العرب 2025 على المنتخب الوطني فقط، بل امتد إلى كواليس التنظيم، بعدما أعلنت الهيئة العامة للشباب مشاركة 18 متطوعاً كويتياً في مختلف فرق العمل بالبطولة. هذه المجموعة ترافق تفاصيل المباريات من البوابة وحتى المدرجات، في تجربة تعكس صورة جديدة للشباب الكويتي القادر على العمل في بيئة تنظيمية ضخمة وتحت إشراف مباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
خبرات تتراكم من مونديال 2022 إلى كأس العرب
مدير إدارة المبادرات والعمل التطوعي في الهيئة ورئيس الوفد وليد الأنصاري أوضح أن مشاركة هؤلاء المتطوعين تأتي امتداداً لمسار بدأ منذ كأس العالم 2022 في قطر، مروراً بالبطولات الخليجية والإقليمية التي صقلت مهاراتهم في الاستقبال، وإدارة الجماهير، والتعامل مع ظروف المباريات الكبرى. اليوم يحمل المتطوعون نفس الخبرة إلى كأس العرب، في بطولة تشهد مشاركة 16 منتخباً عربياً، وبينهم الأزرق، وبحضور جماهيري متنوع من مختلف البلدان.
مسؤولية تمثيل الوطن
الأنصاري شدّد على أن تمثيل الكويت في هذا المحفل يتجاوز حدود المهام التنظيمية اليومية، فهو رسالة ثقة بقدرات الشباب الكويتي في العمل الاحترافي داخل منظومة كروية معقدة، وحافز لتوسيع دائرة المشاركة في السنوات المقبلة. المتطوعون اجتازوا برامج تدريبية متخصصة قبل اعتمادهم، تشمل مهارات التواصل، وإدارة الحشود، والتعامل مع الطوارئ، ما يجعل وجودهم قيمة مضافة حقيقية لتنظيم البطولة.
انعكاس إيجابي على كرة القدم المحلية
على المدى المتوسط، ستعود هذه الخبرات بالنفع على الكرة الكويتية، سواء عبر نقل ثقافة التنظيم إلى البطولات المحلية، أو من خلال بناء شبكة علاقات أوسع مع كوادر عربية ودولية تعمل في مجال الفعاليات الرياضية الكبرى. بهذه الصورة، يتحول حضور الكويت في كأس العرب إلى مشروع متكامل: منتخب ينافس في الملعب، وشباب يدير ويخدم البطولة من خلف الستار.
