في ظل توقف المنافسات الرسمية، اختار خيطان أن يستغل الفترة الحالية بأفضل طريقة ممكنة، من خلال مباراة ودية أمام العربي على أحد الملاعب الفرعية لستاد جابر الأحمد الدولي عند الرابعة عصرًا، في بروفة مهمة قبل عودة دوري الدرجة الأولى.
ودية ثقيلة في فترة التوقف
خيطان يدخل المواجهة بصفوف مكتملة تقريبًا، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين دقائق لعب حقيقية، بينما يخوض العربي اللقاء وسط غيابات عديدة بسبب انضمام لاعبيه إلى المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات، ما يمنح الجهاز الفني للخيطان فرصة لاختبار نفسه أمام منافس من مستوى أعلى رغم النقص العددي في صفوفه.
المدرب الروسي يفتح باب المنافسة
المدرب الروسي ألكسندر فلاديميروفيتش وضع في هذه المباراة هدفًا واضحًا: رؤية جميع الأسماء في مراكز متعددة، وتثبيت بعض الأفكار التكتيكية قبل استئناف الدوري. لذلك يتوقع أن يجري تغييرات عديدة خلال شوطي اللقاء، مع التركيز على ردة فعل الفريق عند الضغط، والتحولات الهجومية بعد استخلاص الكرة.
قرار حاسم: لا تغيير في الأجانب
إداريًا وفنيًا، تتجه النية في خيطان إلى الإبقاء على جميع المحترفين الأجانب حتى نهاية الموسم، وهم: التونسيان أسامة بن عياد ومحمد زغراوي، والبرازيليان ماركوس مارتينلي وبابلو فيريرا، والغاني ستيفن كوامي. هذه الخطوة تعني أن النادي مقتنع بالمجموعة الحالية ولا يفكر في تغييرات خلال الانتقالات الشتوية المقبلة، ما يمنح الاستقرار لغرفة الملابس ويتيح للمدرب العمل على تطوير المنظومة ككل بدل البحث عن بدلاء في منتصف الموسم.
مكاسب منتظرة قبل استئناف الدوري
خيطان يعوّل على أن يخرج من هذه الودية بصورة أوضح عن جاهزية الفريق البدنية والتكتيكية، مع تحديد احتياجاته الحقيقية في بقية الموسم، سواء على مستوى المراكز التي تحتاج إلى منافسة أكبر، أو الأسماء الشابة التي تستحق فرصة أوسع. مباراة واحدة قد لا تغيّر كل شيء، لكنها مؤشر مهم على مدى استغلال النادي لفترة التوقف.
