في العوابي… كرة القدم “الحيّة” لا تنتظر. انطلاق دوري أبطال جنوب الباطنة جاء من أول ليلة على إيقاع مباريات مفتوحة، أهداف كثيرة، ونجوم حصدوا الجوائز… وكأن الرسالة واضحة: البطولة بدأت من الباب الكبير.
البداية من مجموعة الأبطال
حامل اللقب دخل بطريقته المعتادة: فوز 2-1 في افتتاح المشوار، في مباراة كانت سريعة الإيقاع ومتقلبة، حُسمت بخبرة “الكبار”. ومع صافرة النهاية خرج نجم الوسط مروان السلماني بجائزة الأفضل بعد حضور مؤثر في وسط الملعب.
نتائج تُرسم بها خريطة الصدارة
- فوز 3-0 وضع فريقًا في قمة مجموعته مبكرًا وبأداء مسيطر، مع تتويج أمجد السعدي كأفضل لاعب.
- مباراة أخرى كانت “سيناريو مجنون”: 3-2 بعد شدّ أعصاب حتى الدقائق الأخيرة، واللاعب مازن الفاخري حمل لقب الأفضل.
- وفي مواجهة الحذر: 0-0 بلا أهداف، لكن الأداء الدفاعي كان عنوانًا، وحصل محمود الطويرشي على جائزة الأفضل.
- أما مجموعة الإثارة فكانت عنوانًا إضافيًا: 3-2 في مباراة ذهاب وإياب حتى الرمق الأخير، واللافت أن جائزة الأفضل ذهبت للاعب من الفريق الخاسر نور القريني تقديرًا لتأثيره.
- ثم جاءت النتيجة الأعلى صوتًا: 4-1… فوز واضح وسيطرة منظمة، ونجمها سالم الحساوي كأفضل لاعب.
لماذا هذا الخبر يهم “ميدانيًا”؟
هذه البطولات ليست ترفًا. هي “مناجم” أسماء جديدة، ومختبر ضغط وجرأة، وفرصة لمواهب تُصنع بعيدًا عن الأضواء… ثم تظهر فجأة في واجهة الدوري.
القادم؟
الجولات المقبلة لن تكون سهلة: التقارب الفني حاضر، والجمهور كان جزءًا من المشهد منذ اليوم الأول… ومع هذا الإيقاع، لا أحد يضمن الصدارة مبكرًا.
