تركيز ما قبل القمة
النهضة يدخل مواجهة المساء على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بهدف واضح: أول انتصار في دوري أبطال الخليج يفتح طريق التأهل. الفريق قدّم صورتين مطمئنتين في أول جولتين بتعادلين 1-1 خارج الديار أمام الشباب السعودي و1-1 في مسقط أمام الريان القطري، ما يبرهن على شخصية تنافسية متوازنة دفاعًا وهجومًا.
مفاتيح اللعب والأسماء البارزة
المدرب التونسي ناصيف البياوي يبني خطته على توليفة دولية من العيار الثقيل: عبدالله فواز في صناعة الإيقاع، حارب السعدي للربط بين الخطوط، ومحمد الغافري الذي يعيش فورمة تهديفية لافتة بعد “هاتريك” محلي أخير. إلى جانبه عاهد المشايخي والفرج الكيومي وثاني الرشيدي وغانم الحبشي، مع خبرة عبدالرحمن الغساني. الغياب الأبرز يتمثل في أحمد الكعبي بداعي الإصابة، فيما مضى النادي قدمًا بتغييرات في ملف الأجانب لضمان الإضافة الهجومية الصافية.
قراءة في الخصم
تضامن حضرموت يدخل بروح عالية بعد فوز تاريخي على الشباب السعودي 2-0، تعويضًا لخسارة الافتتاح أمام الريان 0-5. خط هجومه المتحرك يقوده الجابوني بول إيلونزي (صاحب هدفين أمام الشباب) مع حارس مرمى تونسي متمرس، ويستند الجهاز الفني بقيادة بندر باصريح إلى توليفة تمزج خبرة عناصر دولية يمنية بحماس الشباب.
ماذا تقول الأرقام؟
- النهضة بلا خسارة في البطولة (تعادلان)، ويمتلك أفضلية الأرض مع جماهير تتوقع رتمًا عاليًا منذ البداية.
- تضامن حضرموت سجّل 2 واستقبل 5 في جولتين؛ توزيع فرصه يميل للمرتدات والكرات الثانية.
- أفضل سيناريو للنهضة: ضغط من الأطراف وعرضيات مبكرة لاستثمار وجود الغساني وتحركات الغافري، مع تسديدات من العمق عبر فواز.
الخلاصة
هي مباراة “ست نقاط”: فوز النهضة لا يعني ثلاثة نقاط فقط، بل كسر حاجز نفسي وفتح سيناريوهات أوسع للتأهل قبل الجولات الحاسمة. المطلوب هدوء في الثلث الأخير، وتمركز ذكي في التحولات، وحضور جماهيري يرفع النسق حتى صافرة النهاية.
