مباراة ملحق أم منعطف تاريخي؟
أكد أحد مسؤولي منتخب الكويت أن مواجهة موريتانيا في الملحق ليست مجرد 90 دقيقة عابرة، بل «اختبار حقيقي لشخصية الأزرق»، لأن الفائز سيتجه إلى مجموعة نارية تضم مصر والإمارات والأردن في نهائيات كأس العرب قطر 2025، ما يعني عودة المنتخب إلى واجهة البطولات العربية الكبرى وضوءًا إعلاميًا وجماهيريًا مختلفًا تمامًا.
ثقة في الجيل الحالي وروح عالية في التدريبات
الحسيني شدد على أن الجيل الحالي يملك ميزة مهمة: روح عالية وانسجام واضح بين اللاعبين داخل وخارج الملعب. التدريبات الأخيرة تُظهر لاعبين يقاتلون على كل كرة في التمرين كأنها مباراة رسمية، مع رغبة جماعية في محو صورة الإخفاق السابق والعودة بهوية تنافسية أقوى. الجهاز الفني بدوره خفف الحمل البدني في اليومين الأخيرين، حتى يدخل اللاعبون المباراة وهم في قمة الجاهزية دون إرهاق أو إصابات مفاجئة.
ملعب السد… تفصيلة تخدم الأزرق
من النقاط التي أشار إليها الحسيني أن اللعب على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد يمثل عاملًا إيجابيًا للأزرق؛ جودة أرضية الملعب تساعد على تطبيق فكرة التمرير السريع، وقرب الجماهير من أرضية الملعب يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة. كما أن المدرب سوزا يعرف الملعب جيدًا من تجربته السابقة في قطر، ما يسهل عليه ضبط بعض التفاصيل الفنية كطبيعة الارتداد، وسرعة الكرة على العشب، ومساحات اللعب بين الخطوط.
رسالة مباشرة للجماهير واللاعبين
في حديثه مع اللاعبين، ذكّر الحسيني بأنهم لا يمثّلون أنفسهم فقط، بل تاريخًا كاملًا للكرة الكويتية، وأن هذه المباراة قد تكون بوابة لعودة صورة الأزرق التي يحنّ لها الجمهور. الرسالة للجماهير أيضًا كانت واضحة: الحضور في المدرجات هو السلاح الأهم، واللاعبون يشعرون بقيمة كل مشجع يسافر أو يرفع العلم في الدوحة، والهدف المشترك هو الاحتفال بتأهل يعيد الثقة بين المنتخب ومدرجه.
